كنوز ودفائن الذهب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

كنوز ودفائن الذهب

كنوز ودفائن الذهب منتدى يتحدث عن استخراج الكنوز عن طريق الطرق الشرعيه مثل الاجهزه وتحليل الاشارات
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
مركز تحميل صور كنوز ودفائن الذهب

شاطر | 
 

 الحياة فى مصر ايام حكم الرومان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو يونس
مدير عام خبير اجهزة البحث عن الكنوز
مدير عام خبير اجهزة البحث عن الكنوز
avatar

عدد المساهمات : 408
تاريخ التسجيل : 16/06/2012

مُساهمةموضوع: الحياة فى مصر ايام حكم الرومان   الأحد أغسطس 26, 2012 4:41 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
تحيه طيبة للقراء

'مصر في العصر الرومانى (31ق. م-395 م)

حكم البطالمة خلفاء الاسكندر الأكبر مصر بعد وفاته وتمكنوا من إنشاء دوله فيها تمتعت بكل مظاهر الاستقلال حتى سنة (31 ق. م)حيث تمكن أغسطس قيصر من الانتصار على كليوباترا في موقعة أكتيوم في نفس هذه السنه ومنذ ذلك التاريخ صارت مصر ولايه رومانية وانتهت دولة البطالمة في مصر.

وسوف نعرض بعض من صور أحوال مصر في هذا العصر.

1_ حالة مصر السياسية : ظلت مصر في الفترة التي ما بين سنة(31 ق. م)وسنة (395 م)تابعه للدولة الرومانية واعتمدت روما في توطيد سلطانها على مصر بالقوة العسكرية والتي أقامت لهم الثكنات في أنحاء البلاد فكان هناك حامية شرق الإسكندرية وحامية بابليون وحامية أسوان وغيرها من الحاميات التي انتشرت في أرجاء البلاد.

وكان يتولى حكم مصر وال يبعثه الإمبراطور نيابة عنه ومقره الإسكندرية يهيمن على إدارة البلاد وشئونها المالية وهو مسئول أمام الإمبراطور مباشرة وكانت مدة ولايته قصيرة حتى لا يستقل بها ،وهذا ما جعل الولاة لا يهتمون بمصالح البلاد بل صبوا اهتماماتهم على مصالحهم الشخصية وحرموا المصريين من الاشتراك في إدارة بلادهم مما جعلهم كالغرباء فيها ،بالإضافة إلى منعهم من الانضمام للجيش حتى لا يدفعهم ذلك إلى جمع صفوفهم ومقاومة الرومان في المستقبل.

وأمام هذه السياسة الجائرة فقد رأى المصريون أن الرومان مغتصب آخر أخذ الحكم من مغتصب أول وهم البطالسة ،فلم يتغير من الوضع شيء بل أزداد الأمر سؤ كما كان يحدث عادة عند انتقال الحكم من أسرة فرعونية إلى أخرى فرعونية.

وقد رضخ المصريون لهذا الحكم فترة وثاروا في فترات وكانت الحاميات الرومانية تقضى على هذه الثورات بكل عنف ومن أخطر هذه الثورات ما حدث في عهد الإمبراطور (ماركوس أورليوس) :(161_180 م) وعرف بحرب الزرع أو الحرب البكوليه_ نسبة إلى منطقه في شمال الدلتا _ وتمكن المصريون من هزيمة الفرق الرومانية وكادت الإسكندرية أن تقع في قبضة الثوار لولا وصول إمدادات للرومان من سوريا قضت على هذه الثورة.

2_أحوال مصر الاقتصاديه :

كانت مصر بالنسبة إلى روما البقرة الحلوب إذ كانت نظم الإدارة تستغل الثروات وتبتز أموال المصريين تجارا ومزارعين وصناعا حتى هجر عدد كبير من المصريين متاجرهم ومزارعهم ومصانعهم مما أدى إلى كساد التجارة وتأخر الزراعة وتقهقر الصناعة، وقلت الموارد، وضعف الإنتاج، وأهمل نظام الرى وفقد الامن وكثر السلب والنهب، وفر المصريين من قسوة الحكم وفساده، وجشعه، فقد فرضت ضرائب عديدة لا حصر لها فهناك ضريبة سنوية تجبى على الحيوان وعلى الأرض الصالحة للزراعه، وعلى الحدائق، وضريبه شهريه تجبى من التجار على اختلاف متاجرهم وكذلك على التجارة المارة من النيل.

وكان صاحب المصنع ملزما بدفع ضريبه قبل خروج البضاعة من مصنعه ،وضريبة التاج التي كان المصريون يكرهون عليها لتقديم الأموال هدية لشراء تاج الإمبراطور عند ارتقائه العرش أو عند الشروع في بناء معبد أو تمثال للإمبراطور، وضريبة على السفن والعربات وبيع الأراضي، وعلى الحمامات العامة والأسواق، وأثاث المنازل، ومن لم يقم بدفع هذه الضرائب فإنه يعمل في السخريه في حفر الترع وتطهيرها. وعلاوة على ذلك كان على المصريين تزويد الجنود الرومان بالقمح والشعير لغذائهم وعلف دوابهم عند مرورهم بقرى مصر. وقد أثقل الرومان على المصريين بالضرائب الباهظة المتعددة التي شملت كل شيء والتي جعلت الحياة جحيما لا يطاق، مما أدى إلى فرار كثير من الزراع عن مواطنهم، وترك أرضهم بدون زراعه، فارتفعت الأسعار، وتدهورت الزراعة، فالصناعة واكمشت التجارة.

3_الحالة الدينية :

ترك الرومان للمصريين حرية العقيدة، وعاملوهم في هذه الناحيه باللين، فلم يتدخلوا أويحدوا من حرية المعتقدات، وكانت مصر كغيرها من الولايات الرومية تدين بالدين الوثنى، وظل المصريون ينعمون بهذه الحرية إلى أن ظهرت المسيحية في فلسطين، وكانت مصر في طليعة البلاد التي تسربت إليها المسيحية في منتصف القرن الأول الميلادى، على يد القديس (مرقص) لقربها من فلسطين.

وأخذ هذا الدين ينتشر في الإسكندرية والوجه البحرى ثم انتشر تدريجيا في أنحاء مصر خلال القرن الثاني الميلادى فثارت مخاوف الرومان الوثنيين، وصبوا العذاب صبا على المصريين الذين اعتنقوا المسيحية، وتركوا الوثنية الدين الرسمي للدوله.

وأخذ الاضطهاد صورة منظمة في عهد الإمبراطور سفروس(193_211م) ثم بلغ ذروتهالقصوى في حكم الإمبراطور دقالديانوس (284_305م) فقد رغب هذا الإمبراطور أن يضعه رعاياه موضع الألوهية، حتى يضمن حياته وملكه، فقاومه المسيحيون في ذلك، فعمد إلى تعذيبهم، فصمد المصريون لها الاضطهاد بقوة وعناد أضفى عليه صفة قومية، وقدمت مصر في سبيل عقيدتها أعدادا كبيرة من الشهداء مما حمل الكنيسة القبطية في مصر أن تطلق على عصر هذا الإمبراطور (عصر الشهداء).

ولم تفلح وسائل الاضطهاد في وقف انتشار المسيحية التي عمت كل بلاد مصر.

وقد خففت وسائل الاضطهاد عندما اعترف الإمبراطور قسطنطين الأول : (306_337م) بالمسيحية دينا مسموحا به في الدولة كبقية الأديان الأخرى.

وأصدر الأمير تيودوسيوس الأول (378_395م)في سنة 381م مرسوما بجعل المسيحية دين الدولة الرسمي الوحيد في جميع أنحاء الإمبراطوريه.

وأخذت الاضطهادات، وسبل التعذيب تنصب تبعا لذلك على الوثنيين بعد أن كانت تتوالى على المسيحيين، وتابع المسيحيون نشر دينهم بنفس القوة التي حاول بها أنصار الوثنية إخماد جذورة المسيحية بها.

وعلى الرغم من أن المسيحية صارت الدين الرسمي للإمبراطور، لم تنعم مصر بهذا المرسوم لوقوع خلاف وجدال في طبيعة السيد المسيح __ وبلغ النزاع أقصاه بين كنيسة الإسكندرية التي تنادى بالطبيعة البشرية للمسيح، وبين كنيسة روما القائلة بالطبيعتين إحداها بشرية وأخرى إلهية للسيد المسيح.

وبذلك تعرض المصريون لألوان العذاب لاعتناقهم مذهبا مخالفا لمذهب الإمبراطورية.

4_الحالة الاجتماعيه :

كان المجتمع المصري في ذلك العهد يحيا في أسوأ أيامه حيث السلطة والإدارة والوظائف في يد الرومان، والمصريون محرومون حتى من التمتع بخيرات بلادهم، لفرض الضرائب الباهظة المتعددة عليهم وكذلك حرمانهم من الاشتراك في الجيش، مما جعلهم يعيشون كالغرباء عنها، وإذا وصل بعضهم إلى منصب دينى فإننا نجد الاضطهاد ينصب على هؤلاء القادة الدينيين، مما حمل فريق كبير منهم على الفرار بعقيدته إلى الأديرة والكهوف المنتشرة في أنحاء مصر واتخذوا عادة التنسك التي أخذوها عن اليهود، فازداد عدد الأديار تبعا لذلك وكثر عدد أعضائها الذين أعطوا لأنفسهم حق الإعفاء من الوظائف غير المأجورة وغيرها، وشذ بعض من هؤلاء فاحترفوا السطو والنهب.

وعلى هذا نقول أنا المجتمع المصري في هذه الفترة كان على طبقتين :

1_ طبقة الرومان : وهم المنعمون المرفهون الذين يسكنون الحواضر ويتمتعون بخيرات البلاد.

2_ طبقة المصريين : الطبقة الكادحة الذين يعيشون في عناء وشقاء.'
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://knoz.forumsrealty.com
 
الحياة فى مصر ايام حكم الرومان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز ودفائن الذهب :: قسم الحضاراة :: الحضارة الرومانيه-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» اشارة كرسي على يمينه مجسمين 2 لسلحفات
أمس في 10:56 am من طرف عفيف

» ارجو التحليل وشكرا
السبت أكتوبر 14, 2017 6:39 pm من طرف mirchi

» ممكن تحليل
السبت أكتوبر 14, 2017 6:37 pm من طرف mirchi

» اسياخ النحاس ممتازة جدا لكشف الذهب والمياه الجوفيه والفرغات
السبت أكتوبر 14, 2017 3:55 pm من طرف radhi

» سيال داخله جرن
السبت أكتوبر 14, 2017 12:36 pm من طرف مايكل

» جرنين بينهما سيال مع بصمة
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 3:03 pm من طرف hmza hmza

» استفسار عن اشارة
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 2:58 pm من طرف sbie04

» دائرة علميه+لاب توب+برنامج=جهاز كاشف معادن
الإثنين أكتوبر 09, 2017 7:05 am من طرف abdalkareem.19911

» ساعدوني في طلبي هذا وبارك الله فيكم اهل المنتدي الكرام
السبت أكتوبر 07, 2017 10:07 pm من طرف lamia ibrahim

المواضيع الأكثر شعبية
موضوع كامل عن علم الاشارات لستخراج الكنوز والدفائن
الاشارات الدالة على الكنوز والدفائن
الاشارات الرومانيه والبيزنطية هام لكل الباحثين عن الكنوز والدفائن
اسياخ النحاس+دائرة الكترونيه=جهاز استشعارى للبحث عن الذهب ممتاز
اسياخ النحاس ممتازة جدا لكشف الذهب والمياه الجوفيه والفرغات
تحويل لاقط الدش الى جهاز استشعارى للبحث عن المعادن
طريقة صنع جهاز الهزاز الصحيحة للبحث عن المعادن الثمينة
اصنع جهاز استشعارى للبحث عن المعادن ممتاز لا يكلف 100 دولار
اشارات يهوديه هام لكل باحث عن الكنوز والدفائن
جميع الاشارات الرومانيه هام لكل باحث عن الكنوز والدفائن
سحابة الكلمات الدلالية